الثلاثاء، 21 أغسطس 2012

21-آب-1969 >> حرق المسجد الأقصى

في مثل هذا اليوم تكمن ذكرى تحرق القلوب كلما ذكرت , تللك الذكرى ربما لم تكمل فرحة العيد لمياري مسلم , قبل 43 عام أُحرق المسجد الأقصى على يد المتطرف اليهودي مايكل دينيس روهان ! , الذي عندما  حرقه المسجد الأقصى قالت غولدا مائير رئيسة حكومة الكيان الصهيوني آنذاك:
لم أنم ليلتها و أنا أتخيل العرب سيدخلون "إسرائيل" أفواجاً من كل صوب لكني عندما طلع الصباح ولم يحدث شيء أدركت أن بإستطاعتنا فعل مانشاء فهذه أمة نائمة !!
لم يسمحْ لنا قلبنا البقاء بنشوة العيد، والفرحة التي تغمره وتغمر كل لحظة في يومنا، هو الثالث من أيام عيد الفطر العيد، لكنّه الحزن القديم، والجرح الذي لن يهدأ، والحزن على الضعف ا
لذي أصابنا، والبكاء على كل زاوية أحرقت، وكل قلب انتفض وهدأ، والأسى على كلّ عربي ومسلم لم يلقِ بالًا لأي شيء، هو الدمع الذي بكاه القلب، والدم الذي نزفه العقل، والكره الذي وُلدَ فينا لأنفسنا، والحقد الذي لن يأفل إلا بعودة ذواتنا .

21-آب-1969


هو يوم عز الصهاينة، بعد أن كان في مخيلتهم يوم زوالهم، خافوا من فعلة المتطرف "مايكل دينيس روهان" الذي حرق المسجد الاقصى بوقاحة، أمام مرأى ومسمع العالم، هذا اليوم المخلد في العقل والقلب، والمغيّب من عند الكثيرين، أ بدأت قضيتنا تنسى؟


أم أننا مللنا من كل ما يحدث ؟


هي الذكرى الثالثة والأربعين على حرق المسجد الأقصى، فهل نحرق الصهيونية عما قريب ؟


 تابع بعض التفاصيل التي يجب أن نعرفها ..



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق